عبد المنعم الحفني
298
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة
حساب منطقي . . . Logical Calculus ( E . ) ; Calcul Logique ( F . ) ; Logikkalku ? l ( G . ) يتكون من الحساب التحليلي للقضايا ، ولدالات القضايا وللفئات وللعلاقات . حساب المنفعة . . . Hedonic Calculus ( E . ) هو الأخذ بمبدأ المنفعة ، بتطبيقه على السلوك الواجب اتباعه ، فما يعود بالنفع على أكبر عدد من الناس لا شك أنه أفضل مما يعود بالنفع على القلة ، أو مما يعود بالضرر عليهم ، ويترتب على ذلك الأخذ بمبد أخلاقي هو استحسان الأفعال التي تتجه إلى زيادة عدد من يعود عليهم النفع أو الخير أو السعادة أو اللذة ، والحكم الخلقي على الفعل يكون بقياس الآلام واللذات التي تلحق كل ما يتأثر بهذا الفعل ، والموازنة بينها ، وتقاس اللذة بشدتها ، ومدّتها ، ودرجة ثباتها ، وسهولة منالها ، وقدرتها على إنتاج لذّات أخرى ، وخلوصها من النتائج المؤلمة ، وذلك لا يتسنّى إلا بحساب المنفعة . حسن . . . Goodness ( E . ) ; Bonte ? ( F . ) ; Bonitas ( L . ) ; Gu ? te ( G . ) بالضم وسكون السين ، يطلق على ثلاثة معان . الأول : كون الشئ ملائما للطبع ، وضده القبح بمعنى كونه منافرا له ، فما كان ملائما للطبع حسن كالحلو ، وما كان منافرا له قبيح كالمر ، وما ليس شيئا منهما فليس بحسن ولا قبيح ، كأفعال اللّه تعالى ، لتنزهّه عن الغرض ، وفسّر البعض الحسن والقبح بموافقة الغرض ومخالفته ، فما وافق الغرض حسن ، وما خالفه قبيح ، وما ليس كذلك فليس حسنا ولا قبيحا ، وقد يعبر عنهما باشتماله على المصلحة والمفسدة ، فما فيه مصلحة حسن ، وما فيه مفسدة قبيح ، وما ليس كذلك فليس حسنا ولا قبيحا ، ومآل العبارات الثلاث واحد ، فإن الموافق للغرض فيه مصلحة لصاحبه ، وملائم لطبعه ، لميله إليه بسبب اعتقاد النفع ؛ والمخالف له غير ملائم لطبعه ، وليس المراد بالطبع المزاج حتى يقال إن الموافق للغرض قد يكون منافرا للطبع كالدواء الكريه للمريض ، بل الطبع هو الطبعية الإنسانية الجالبة للمنافع والدافعة للمضار ؛ والثاني : كون الشئ صفة كمال ، وضده القبح ، وهو كونه صفة نقصان ، فما يكون صفة كمال كالعلم حسن ، وما يكون صفة نقصان كالجهل قبيح ؛ والثالث : كون الشئ متعلّق بالمدح ، وضده القبح ، بمعنى كونه متعلق بالذم ، فما تعلق به المدح يسمى حسنا ، وما تعلق به الذم يسمى قبيحا ، وما لا يتعلق به شئ منهما فهو خارج عنهما ، وهذا يشتمل أفعال اللّه تعالى أيضا ، ولو أريد تخصيصه بأفعال العباد قيل : الحسن كون الشئ متعلق المدح عاجلا والثواب آجلا - أي في الآخرة ؛ والقبح كونه متعلق بالذم عاجلا والعقاب آجلا ، فالطاعة حسنة والمعصية قبيحة ، والمباح والمكروه وأفعال بعض غير المكلفين مثل المجنون والبهائم واسطة بينهما . ( انظر جمال ، وقبح ) .